استاذ طب نفسي يحذر : القلق والتوتر قد يتحولان الي اعراض جسديه
قال الدكتور محمد الوصيفي، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، أن التوتر والقلق لا يقتصر تأثيرهما على الحالة النفسية والمزاجية فقط، وإنما قد يظهران لدى بعض الأشخاص في صورة مجموعة من الأعراض الجسدية.
وأكد الوصيفي، في منشور عبر صفحته الرسمية “فيس بوك “أن التوتر والقلق قد يرتبطان بظهور أعراض مثل القولون العصبي، والصداع التوتري، وشد العضلات، واضطرابات النوم، بالإضافة إلى زيادة تساقط الشعر لدى بعض الأشخاص.
وأشار إلى إمكانية تقليل تأثير التوتر على الجسم من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة، والتي تبدأ بتهدئة الجسم عند الشعور بالتوتر، وذلك عبر إرخاء عضلات الفك والكتفين، وممارسة التنفس البطيء، من خلال أخذ شهيق من الأنف لمدة 4 ثوان، وحبس النفس لمدة تتراوح بين ثانيتين و4 ثوان، ثم الزفير ببطء لمدة 6 ثوان.
وبيّن أن التنفس البطيء يساعد على تنشيط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، والذي يساهم في تهدئة الجسم والتخفيف من حدة الاستجابة للتوتر.
و نصح أستاذ الطب النفسى ،بوضع حدود صحية في التعامل مع المشكلات والضغوط المحيطة، مؤكدًا أن التعاطف مع الآخرين أمر مهم، لكن تحمل أعباء ومشكلات الجميع قد يؤدي إلى استنزاف الطاقة النفسية.
وأشار إلى أن استخدام الماء البارد قد يساعد بعض الأشخاص على تهدئة الاستجابة الفسيولوجية للتوتر، خاصة في حالات التوتر الشديد، وذلك من خلال غسل الوجه بالماء البارد أو وضع كمادة باردة على الوجه أو الرقبة، موضحا أن هذه الوسائل ليست علاجا بحد ذاتها.
وأكد الوصيفي على أهمية النشاط البدني في تخفيف آثار التوتر، مشيرا الي أن ممارسة المشي السريع لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، أو ممارسة أي نشاط بدني مفضل، يمكن أن تساعد في تقليل هرمونات التوتر وتحسين الحالة المزاجية.
وشدد علي ضرورة عدم الاكتفاء بعلاج الأعراض الجسدية في حال استمرارها أو تأثيرها على الحياة اليومية، موضحا أن التعامل مع التوتر والقلق قد يكون عاملا أساسيا في تحسن هذه الأعراض.
ونوه الوصيف في نهايه حديثه الي أن الجسم لا يخون الإنسان، وإنما قد تكون الأعراض التي تظهر عليه رسالة تشير إلى أن الضغوط النفسية أصبحت أكبر من قدرة الشخص على أنه تحملها.



