صحة ودين

الالتهاب السحائي خطر صامت يهدد الأطفال والتدخل السريع ينقذ الحياة

أوضح د. هاني عصام، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، والمعروف إعلاميا بلقب «خال العيال»، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الالتهاب السحائي من الأمراض الخطيرة التي قد تظهر دون مقدمات واضحة، لا سيما لدى الأطفال، مشيرا إلى أن التأخر في التعامل مع الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة.

وأشار إلى أن المرض ينتج عن التهاب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية، موضحا أن النوع البكتيري يعد الأكثر خطورة ويتطلب تدخلا طبيا عاجلا، بينما يكون الفيروس في الغالب أقل حدة لكنه يحتاج إلى متابعة طبية دقيقة.

و أضاف أن العدوى تنتقل عن طريق الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، أو من خلال اللعاب والمخالطة المباشرة للمصابين، وقد تنتقل في بعض الحالات من الأم إلى طفلها خلال الولادة.

ولفت إلى أن الأعراض تشمل ارتفاعا ملحوظا في درجة الحرارة، وصداعا شديدا، وقيئا، وتيبسا في الرقبة، مع حساسية للضوء، موضحا أن الأعراض لدى الرضع قد تظهر في صورة بكاء متواصل، أو رفض للرضاعة، أو تشنجات.

وأكد أن حدوث تشنجات، أو فقدان للوعي، أو ضعف في الاستجابة، يُعتبر مؤشرا خطيرا يستوجب التوجه الفوري إلى المستشفى، مشددا على أن عدم اجتماع جميع الأعراض لا يقلل من خطورة الحالة، خاصة عند ظهور الصداع الشديد مع الحمى وتيبس الرقبة.

واختتم بالتأكيد على أن الالتزام بالتطعيمات، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين بانتظام، وتجنب الاختلاط بالحالات المشتبه بها، تمثل إجراءات أساسية للوقاية، مؤكدًا أن الوعي وسرعة التدخل قد يصنعان الفارق في إنقاذ حياة الأطفال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى