كتب/ محمد رأفت فرج
في أجواء روحانية مفعمة بذكر الله وحب رسوله ﷺ، شهدت دار الشيخ الحصري بالعجوزة لقاءً علمياً تناول موضوع “تزكية النفس وتهذيبها بالأخلاق المحمدية الشريفة”، بمشاركة السيدة إيمان الحصري، أمين صندوق مؤسسة الشيخ الحصري، والشيخ إمام الحسن سانفو، شيخ زاوية خدام الفيضة الإبراهيمية التيجانية في بوركينا فاسو ورئيس الجمعية البوركينابية للسلام والتماسك الاجتماعي، إلى جانب عدد من الأساتذة وطلاب دولة بوركينا فاسو الدارسين بالأزهر الشريف.
أكد الشيخ إمام الحسن سانفو في كلمته أن الأخلاق المحمدية هي النور الذي يهدي المؤمنين في حياتهم، وأن الاقتداء بسيرة النبي ﷺ هو السبيل الحقيقي لتهذيب النفوس وسموها، مشدداً على أن الأخلاق ليست مجرد أقوال، بل سلوك ومعاملة تعكس حقيقة الإيمان.
وأشار إلى الدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات التربية والتعليم في غرس القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الشباب، داعياً إلى إحياء السلوكيات المستقيمة والتحذير من الانحراف الأخلاقي والتطرف الفكري الناتجين عن البعد عن تعاليم الإسلام الصحيحة.
كما أشاد بالجهود التي تبذلها مؤسسة الشيخ الحصري في خدمة القرآن الكريم ونشر علومه وربط الأجيال بكتاب الله، الذي يمثل منبع الهداية وعصمة الفكر من الانحراف.
واختتم اللقاء بتلاوة البردة الشريفة وعدد من المدائح النبوية والأذكار، وسط أجواء روحانية غلب عليها الحب والسكينة والاقتداء بسنة المصطفى ﷺ.

